٣
لأنَّنا
كُنّا
نَحنُ
أيضًا
قَبلًا
أغبياءَ،
غَيرَ
طائعينَ،
ضالّينَ،
مُستَعبَدينَ
لشَهَواتٍ
ولَذّاتٍ
مُختَلِفَةٍ،
عائشينَ
في
الخُبثِ
والحَسَدِ،
مَمقوتينَ،
مكروهين.
مُبغِضينَ
كارهين.
بَعضُنا
بَعضًا.
٤
ولكن
حينَ
ظَهَرَ
لُطفُ
مُخَلِّصِنا
اللهِ
وإحسانُهُ
-
٥
لا
بأعمالٍ
في
برٍّ
عَمِلناها
نَحنُ،
بل
بمُقتَضَى
على أساس.
رَحمَتِهِ-
خَلَّصَنا
بغُسلِ
الميلادِ
الثّاني
وتَجديدِ
الرّوحِ
القُدُسِ،
٦
الّذي
سكَبَهُ
أفاضه.
بغِنًى
علَينا
بيَسوعَ
المَسيحِ
مُخَلِّصِنا.
٧
حتَّى
إذا
تبَرَّرنا
بنِعمَتِهِ،
نَصيرُ
ورَثَةً
حَسَبَ
رَجاءِ
الحياةِ
الأبديَّةِ.
تم النسخ بنجاح
تمت الاضافة الى اعجاباتك
تم حفظ التعليق بنجاح
يجب أن يكون اسم الموضوع بين ٣ و ٥٠ حرفًا
هذا الموضوع موجود بالفعل
حدث خطأ؛ الرجاء المحاولة مرة اخرى
تم انشاء موضوع جديد
تم الإضافة إلى الموضوع
تم الإزالة من الموضوع
لقد وصلت الى الحد الاقصى لعدد الحروف
حفظ التعليق
لم يتم حفظ التعليق، هل تريد تأكيد الحفظ؟
تم النسخ بنجاح
تم نسخ التعليق بنجاح
حذف التعليق
هل أنت متأكد أنك تريد حذف هذا التعليق؟
تم حذف التعليق بنجاح
تعديل الموضوع
تم تعديل اسم الموضوع بنجاح
تم حذف الموضوع بنجاح
حذف الموضوع
هل أنت متأكد من رغبتك في حذف هذا الموضوع؟